الشيخ علي اليزدي الحائري
263
إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب
التاسع : إلياس وبعمره الله أعلم . العاشر : سلمان الفارسي عمره على المشهور أربعمائة سنة . وفي رواية العوالم لقي عيسى ابن مريم ( 1 ) . الحادي عشر : ذو القرنين وبعمره الله أعلم . الثاني عشر : ضحاك وعمره ألف سنة . الثالث عشر : كرشاسب وعمره خمس وسبعمائة سنة . الرابع عشر : رستم وعمره ستمائة سنة . الخامس عشر : زال وعمره خمسون وستمائة سنة . السادس عشر : حبيب الذي استدعى من النبي ( صلى الله عليه وآله ) معجزة شق القمر وعمره . . . السابع عشر : رئيس نصارى نجران . . . الثامن عشر : دقيانوس . . . التاسع عشر : فرعون . . . العشرون : شداد بن عاد وعمره سبعمائة سنة . الحادي والعشرون : لقمان بن عاد وعمره ثلاثة آلاف وخمسمائة سنة . الثاني والعشرون : عزيز مصر وعمره سبعمائة سنة . الثالث والعشرون : ريان بن دومغ والد عزيز مصر وعمره ألف وسبعمائة سنة . الرابع والعشرون : دومغ والد ريان وعمره ثلاثة آلاف سنة . عن الصدوق : أن أبا الحسن حمادويه بن أحمد بن طولون كان قد فتح عليه من كنوز مصر ما لم يرزق أحد قبله ، فأغري بالهرمين ، فأشار إليه ثقاته وحاشيته وبطانته أن لا يتعرض لهدم الأهرام فإنه ما تعرض أحد لها فطال عمره ، فلج في ذلك وأمر ألفا من الفعلة أن يطلبوا الباب ، وكانوا يعملون سنة حواليه حتى ضجروا وكلوا ، فلما هموا بالانصراف بعد الأياس منه وترك العمل وجدوا سربا فقدروا أنه الباب الذي يطلبونه ، فلما بلغوا آخره وجدوا بلاطة قائمة من مرمر فقدروا أنها الباب فاحتالوا فيها إلى أن قلعوها وأخرجوها فإذا عليها كتابة يونانية ، فجمعوا حكماء مصر وعلماءها فلم يهتدوا لها ، وكان في القوم رجل يعرف بأبي
--> 1 - بحار الأنوار : 51 / 205 .